:: اخر الاخبار المضافة لدينا ::  اخر الاخبار المضافة لدينا  ::  اخر الاخبار المضافة لدينا   ::  اخر الاخبار المضافة لدينا

ديوان روائع المديح النبوي

تاريخ المساجد الشهيرة في العالم

التعريف ببعض علوم الإسلام الحنيف

الموسوعة الفقهية الصوتية

مقابلات صحفية

مقالات قصيرة

رسائل الثلاثاء العلمية

نساء من حضارتنا الإسلامية

رجال على طريق الإسلام

روابط إسلامية عامة

المكتبة الالكترونية

حلبيات

قصائد شعرية متنوعة

فتاوى شرعية

عرائس المدن الإسلامية

أدب الدنيا والدين

ابتسامات نبوية

الرحلات الشهيرة في الأدب العربي

الرعاية النبوية للشئون الدنيوية

مواقف إنسانية في السيرة النبوية

 

البحث في محتويات الموقع

 

 
 
 
 

 


آداب الموت والجنائز والتعازي

Oct 27 2009
أدب الدنيا والدين >>

عبد الله نجيب سالم

 

آداب الموت والجنائز والتعازي

 

 

(1) . قال تعالى: (قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم)(2) وأخرج الترمذي والنسائي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أكثروا من ذكر هادم اللذات)(3) .

إن الموت أكبر حقيقة يحاول الإنسان الغافل تجاهلها ونسيانها والبعد عنها ونكرانها يبنما أراد منا ديننا أن تكون نصب أعيننا لنستعد بالعمل والاجتهاد لما بعدها من الدار الآخرة التي نحصد فيها ما زرعناه هذا في الدار الآخرة والتي هي دار الخلود بينما الدنيا دار الرحيل والفناء والعمل والشقاء... لذلك كان للموت والجنائز والقبور رهبة وأي رهبة واستحقت آداباً جمّة ونعمت الآداب:


أولاً: بالنسبة لسكرات الموت وشدته فإن من وصل به المرض إلى هذه الحال يستحب له أن يدعو بما ورد من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم وهو عند الترمذي وابن ماجه عن عائشة: (اللهم أعني على غمرات الموت وسكرات الموت)(1) وفي رواية البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو وهو مستند إلي: (اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق الأعلى)(2) . كما أن من الأدب الإسلامي أن يستقبل الآخرة عابداً ربه بقراءة القرآن أو ما يقدر عليه من الأذكار، طامعاً في رحمة الله وسعة عفوه، مبادراً إلى وفاء الحقوق وإيصالها إلى أهلها أو الواجبة بذلك على قدر ما يسمح به الحال، صابراً محتسباً مستبشراً بالقدوم على ربه، محافظاً على ما يستطيعه من الواجبات الدينية خاصة الصلاة ولو بالإيحاء، مبتعداً عن الجزع وسوء الأخلاق وفاحش الكلام، ويستحب له أن يوصي أهله بالصبر عليه في مرضه والصبر على مصابهم به بعد وفاته وأن الله خير لهم وأبقى، ناهياً لهم عن البكاء والنواح والندب. قال النووي رحمه الله: وإذا حضره النزع فليكثر من قول لا إله إلا الله ليكون آخر كلامه فقد روينا في الحديث المشهور في سنن أبي داود وغيره عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من كان آخر كلامه من الدنيا لا إله إلا الله دخل الجنة)(3) وفي رواية: (لقّنوا موتاكم لا إله إلا الله)(4) ويكون تلقينه برفق من أحب الناس إليه ويستحب أن يقرأ شيئاً من القرآن عنده كسورة يس أو سورة البقرة لقوله صلى الله عليه وسلم: (اقرؤوا على موتاكم يس)(5) وعلى من حضر من الأصحاء أو يوجه المحتضر إلى القبلة وأن يعتبر بحال المحتضر في نزعه وليعلم أن سيلقى من الشدة والمآل مثل ما يلقى هذا العاجز عن نفع نفسه أو تخليصها فقد جاءها النداء فها هي تجيب، كما أن عليه أن يصبر أهل الميت ويهيأهم للمصاب الأكبر، كما يهدئ من روع الميت وجزعه بذكر صالح عمله.


ثانياً: إذا خرجت الروح فمن الآداب الإسلامية أن تغمض عينا الميت ففي صحيح مسلم عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سلمة وقد شق بعروفاً غمضة ثم قال: (إن الروح إذا قبض تبعه البصر، فقبح ناس من أهله فقال: لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون ثم قال: اللهم اغفر لأبي سلمة وارفع درجته في المهديين واخلفه في عقبه الغابرين واغفر لنا وله يا رب العالمين وأفسح له قبره ونوّر له فيه)(1) . ويقول من مات له ميت: الحمد لله وإنا لله وإنا إليه راجعون اللهم عندك أحتسب مصيبتي فآجرني فيها وأبدلني خيراً منها، ففي البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يقول الله تعالى: (ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيّه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة)(2). كما روى ابن السني عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الموت فزع فإذا بلغ أحدكم وفاة أخيه فليقل: إنا لله وإنا إليه راجعون وإنا إلى ربنا لمنقلبون اللهم اكتبه عندك في المحسنين واجعل كتابه في عليين واخلفه في أهله في الغابرين ولا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده)(3). وينبغي على أهله أن يتجنبوا النياحة والدعاء بدعوى الجاهلية بالويل والثبور، ففي الصحيحين عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية)(4) أما مجرد بكاء العين دون صوت واضطراب فذلك مسموح به، فعند البخاري عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على ابنه إبراهيم رضي الله عنه وهو يجود بنفسه فجعلت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم تذرفان فقال له عبدالرحمن بن عوف: وأنت يا رسول الله؟ فقال: (يا ابن عوف إنها رحمة ثم أتبعها بأخرى فقال: إن العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون)(5).


ثالثاً: ومن الآداب بعد الموت ـ عدا تغميض العينين ـ مباشرة شد اللحيين بعصابة عريضة وربطها فوق رأسه برفق لئلا يسترخي الحنكان فيتشوه منظر الوجه، وأن تلين مفاصله فترد ذراعاه إلى عضديه وترد أصابع يده ثم يمدها وهكذا تلين مفاصل رجليه، وتنزع عنه ثيابه ويغطى بنحو بردة أو ثوب أو شرشف، ثم يعلم جيرانه وأصدقاؤه وأقرباؤه حتى يجتمعوا للصلاة عليه وهذا النعي جائز بأي وسيلة كانت ما لم يقصد به المباهاة أو يصاحبه تعداد المآثر وتفخيم الموتى، وينصرف من أمر الميت من أهله أو من ينوب عنهم إلى أمرين اثنين هما قضاء دينه وتغسيله فقد جاء في مسند أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يُقضى عنه)(1) ويتأكد ذلك إن ترك ما يوفى به وإلا استحب لأقرب الناس إليه التكفل بدينه. وأما تغسيله فيقصد به تنظيفه وتطييبه وتطهيره وإكرامه ليخرج من الدنيا مكرماً عند المسلمين ويقدم على ربه من الطاهرين. وهذا الغسل واجب على أهل الميت أو من حضر الموت من المسلمين ويجوز أن ينوب عنهم من عُيّن لذلك من قبل البلدية ونحوها. ثم بعد الغسل يكفن الميت في أثواب عدة وجوباً ويستحب أن تكون بيضاء فهي من أجمل الثياب وأنقاها استبشاراً ببياض صحيفته وحسن لقاء الله له مع ما يضاف إليها من كافور وطيب. ثم بعد ذلك تحمل الجنازة إلى المصلى موضوعة فوق النعش محمولة على الأعناق مكرمة غاية التكريم دون إبطاء بها وتراخٍ فليس ذلك من سنة الإسلام بل السنة التعجيل بها من غير تعريضها للإهانة أو السقوط، والحكمة في التعجيل الستر على الميت والتخفيف عن الحامل وإظهار الرغبة في القدوم على الله: (وعجلت إليك ربي لترضى)(2) ثم توضع الجنازة للصلاة عليها فيتقدم أقرب الناس إلى الميت أو أفضل الناس علماً وديناً فيؤم الحضور بصلاة خاصة لا ركوع فيها ولا سجود بل أربع تكبيرات يقرأ ويدعو بينها ثم يسلم بعدها


مع تكثير الصفوف وتقاربها، وهذه الصلاة واجبة على وجه الكفاية مستحب شهودها لمن قدر من المسلمين تكثيراً للعدد وإظهاراً للمشاركة في الحزن على الميت والاعتبار بالموت. ثم يحمل الميت بعد ذلك إلى القبر الذي يجب دفن كل ميت فيه سواء كان لحداً أو شقاً أو غرفة تحت الأرض مغلقة معدة لذلك.

 

 

 

 

(1) ، بل نقل الخطيب في تاريخه عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: (ما من مؤمن يعزي أخاه بمصيبة إلا كساه الله من حلل الكرامة يوم القيامة)(2) وتجوز قبل الدفن والأولى بعده ومدتها ثلاثة أيام، وأجاز الأحناف والمالكية الجلوس لها في البيت، واشترط الفقهاء لها أن لا يرتكب فيها محظور شرعي كالإسراف في الاستعداد وفرش البسط وتكليف أهل


الميت بالطعام أو الإطالة في الجلوس وصيغتها مثل: أعظم الله أجرك وأحسن عزاءك ورحم ميتك. وأخرج الشافعي في مسنده عن جعفر بن محمد عن جده قال: لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاءت التعزية سمعوا قائلاً يقول: (إن في الله عزاء من كل مصيبة، وخلفاً من كل هالك، ودَرَكاً من كل ما فات فبالله ثقوا وإياه فارجوا فإن المصاب من حرم الثواب)(1) . ويستدل بهذا على جواز التعزية بكل كلام مهدئ مسكن واعظ حتى ولو كان بكلمة قصيرة من عالم أُذن له في ذلك فإن التعزية يراد بها تهدئة أهل الميت وتخفيف حزنهم والدعاء للميت والترحم عليه ووعظ النفس بالموت والىخرة وغرور الدنيا والتنبيه على ما يجب على من مات له ميت من مثل العدة على زوجته والمحافظة على ما دأب عليه من خير والتذكير بقضاء ديونه وتعليم الناس السنن الشرعية وتمييزها من البدع الشيطانية... فالشيطان يستغل ضعف الإنسان في هذا الموقف ليوسوس إليه بأنواع من الوسوسة والإيحاءات فيدخل عليه عادات جاهلية أو نصرانية أو يهودية أو غير ذلك فالبعض يعلق صور الميت، وغيرهم يسرف في إظهار الحزن والجزع، وآخرون يبذرون الأموال من التركة وغيرها فيذهبون بالتالي حقوق الورثة وخاصة الأيتام، وأناس يلتزمون بالأسبوع والأربعين والسنوية وخلافها. وغيرهم وغيرهم مما يحتاج الناس معه إلى تعليم العالم وتذكير الواعظ...

 

 

(2).


أما أن يصنع أهل الميت الطعام ويتكلفوا فوق حزنهم الاستعداد لذلك فذلك خلاف السنة وهو من البدع المنتشرة التي كان أهل الجاهلية يفعلونها من قبل كما جاء في مسند أحمد عن جرير بن عبدالله البجلي رضي الله عنه: (كنا نعد الاجتماع إلى أهل الميت وصنيعه الطعام بعد دفنه من النياحة)(1).

 

 

(2) وغير الترحم من البر أنواع وأنواع. روى أبوداود وابن ماجه وابن حبان عن أبي أسيد مالك بن ربيعة الساعدي رضي الله عنه قال: (بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رجل من بني سلمة فقال: يا رسول الله هل بقي من بر أبوي شيء أبرهما بعد موتهما؟ قال: نعم. الصلاة عليهما والاستغفار لهما وإنفاذ عهدهما من بعدهما وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما وإكرام صديقهما)(3).



(1) عزاه في كشف الخفاء لأحمد ولابن ماجه والحاكم والترمذي

(2) [سورة الجمعة: 8]

(3) صحيح ابن حبان

(1) سنن الترمذي

(2) سنن الترمذي

(3) سنن أبي داود

(4) صحيح المسلم

(5) السنن الكبرى للنسائي

(1) صحيح مسلم

(2) صحيح البخاري

(3)

(4) صحيح البخاري

(5) صحيح البخاري

(1) سنن الترمذي

(2) [سورة طه: 84]

(1) سنن الترمذي

(2) عزاه في كشف الخفاء لابن ماجه.

(1) المعجم الكبير للطبراني

(2) الحاكم في مستدركه

(1) مسند أحمد

(2) [سورة الإسراء: 24]

(3) سنن أبي داود.

سابعاً: ومن آداب المسلم أن لا ينسى الميت بعد موته بل يتعهده بالبر، والبر بالميت يكون بالدعاء والاستغفار له وإهداء ثواب الطاعات المشروعة له من صيام وصلاة وصدقة وبناء مسجد. قال ابن قدامة: وأي قربة فعلها وجعل ثوابها للميت المسلم نفعه ذلك إن شاء الله. ويكون البر به بزيارة قبره للسلام عليه والتعاظ بذلك، ويكون البر بالميت أيضاً بتنفيذ وصيته في أبواب الخير وصلة قرابته وأصدقائه خاصة إذا كان الميت أباً أو أماً فيكثر ولدهما من الترحم عليهما: (وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيراً)

سادساً: نظراً لعظم المصيبة بالموت وانشغال أهل الميت (زوجه وأولاده في بيته) بالحزن عليه فقد استحب الإسلام أن يصنع أقارب المصابين وأصدقاؤهم وجيرانهم طعاماً ويهدونه لهم ويلحون عليهم بالأكل ويشجعونهم عليه، وهذا ما درجت عليه العادات في كثير من بلدان المسلمين حيث يُؤتى بالطعام من خارج البيت ويوضع فيه ويطعم أهل البيت منه ويشاركهم في ذلك من حضر التعزية... فهذا من الآداب السلوكية مصداقاً لخبر الترمذي: (اصنعوا لآل جعفر طعاماً فإنه فقد آتاهم أمر يشغلهم)

خامساً: التعزية مستحبة مشاركة من المسلمين لمن أصابهم الموت في قريبهم وحبيبهم لقوله صلى الله عليه وسلم الذي رواه الترمذي عن ابن مسعود رضي الله عنه: (من عزى مصاباً فله مثل أجره)

رابعاً: ومن آداب المسلم أن إذا مرت به جنازة شارك في حملها ولو لم يعرف الميت أو أقرباءه ففي ذلك أجر عظيم، وإذا لم ييسر له المشاركة في الحمل فليشارك في التشييع أي السير معها وحضور دفنها والتعزية فيها، ولتكن مشاركة المشيعين بصمت فقد كره رفع الصوت بأي شيء سواء كان قرآناً أو ذكراً لما روى البيهقي عن قيس بن عبادة أنه قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يكرهون رفع الصوت عند ثلاثة: عند القتال وعند الجنازة والذكر. أما الاشتغال بالذكر سراً فجائز، ومن المستحسن الاشتغال بالتفكير بالموت والمصير وما آل إليه هذا الإنسان بعد قوته وماله وعلمه وجاهه، وتذكير النفس بذلك الاعتبار، ومن الآداب الإسلامية أن لا تتبع الجنازة نار ومن باب أولى الموسيقى التي هي أقرب ما تكون إلى طقوس النصارى، كما يكره أن يتبع الجنازة من يعدد مآثر الميت أو يهيج الناس للبكاء عليه أو يرفع صورته أو نياشينه وشهاداته ونحو ذلك.

هذه كلمات مؤثرة نافذة افتتح بها الإمام الغزالي رحمه الله كتابه ذكر الموت وما بعده فقال: الحمد لله الذي قصم بالموت رقاب الجبابرة، وكسر به ظهور الأكاسرة، وقصر به آمال القياصرة الذين لم تزل قلوبهم عن ذكر الموت نافرة حتى جاءهم الوعد الحق فأرداهم في الحافرة، فنقلوا من القصور إلى القبور، ومن ضياء المهود إلى ظلمة اللحود، ومن ملاعبة الجواري والغلمان إلى مقاساة الهوام والديدان، ومن التنعم بالطعام والشراب إلى التمرغ في التراب، ومن المضجع الوثير إلى المصرع الوبيل، فانظر هل وجدوا من الموت حصناً وعزاً واتخذوا من دونه حجاباً وحرزاً... أما بعد: فجدير بمن الموت مصرعه والتراب مضجعه والدود أنيسه ومنكر ونكير جليسه والقبر مقره وبطن الأرض مستقره والقيامة موعده والجنة أو النار مورده أن لا يكون له فكر إلا في الموت ولا ذكر إلا له، ولا استعداد إلا لأجله ولا اهتمام إلا به ولا تدبير إلا فيه، وحقيقه بأن يعد نفسه من الموتى ويراها في أصحاب القبور فإن كل ما هو آتِِ قريب، والبعيد ما ليس بآت، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الكيّس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت)

الصفحة السابقة

 
 

هل اطلعت على نسخة من الموسوعة الفقهية؟


نعم اطعلت عليها
لا لم اطلع عليها
سمعت بها
لم اسمع بها

مشاهدة النتائج

 
  
الفجر 3:37
الشروق 5:6
الظهر 11:54
العصر 3:30
المغرب 6:42
العشاء 8:11
حسب التوقيق المحلي لدولة الكويت   
 
حالة الطقس في الكويت
 

 

كلما تتغير كلما يتغير العالم من حولك
----------
كلما تتغير كلما يتغير العالم من حولك

 

جميع الحقوق محفوطة لموقع روائع الاسلام

خريطة الموقع | حقوق الملكية | السرية | اجعلنا موقعك المفضل