:: اخر الاخبار المضافة لدينا ::  اخر الاخبار المضافة لدينا  ::  اخر الاخبار المضافة لدينا   ::  اخر الاخبار المضافة لدينا

ديوان روائع المديح النبوي

تاريخ المساجد الشهيرة في العالم

التعريف ببعض علوم الإسلام الحنيف

الموسوعة الفقهية الصوتية

مقابلات صحفية

مقالات قصيرة

رسائل الثلاثاء العلمية

نساء من حضارتنا الإسلامية

رجال على طريق الإسلام

روابط إسلامية عامة

المكتبة الالكترونية

حلبيات

قصائد شعرية متنوعة

فتاوى شرعية

عرائس المدن الإسلامية

أدب الدنيا والدين

ابتسامات نبوية

الرحلات الشهيرة في الأدب العربي

الرعاية النبوية للشئون الدنيوية

مواقف إنسانية في السيرة النبوية

 

البحث في محتويات الموقع

 

 
 
 
 

 


آداب الحكم والولايات العامة

Oct 27 2009
أدب الدنيا والدين >>

عبد الله نجيب سالم

 

آداب الحكم والولايات العامة

 

 

لا يصلح الناس فوضى لاسراة لهم         ولا سراة إذا جهالهم سادوا

تهدي الأمور بأهل الرأي ما صلحت        فإن تولت فبالأشرار تنقاد

رُوي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إن الله ليزع بالسلطان أكثر مما يزع بالقرآن" (1) وروى مسلم عن عياض بن حمار رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "أهل الجنة ثلاثة: ذو سلطان مقسط موفق ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قربى ومسلم عفيف متعفف ذو عيال" (2). ولذلك قال بعض الأدباء: إن أقرب الدعوات من الإجابة دعوة السلطان الصالح وأولى الحسنات بالأجر والثواب أمره ونهيه في وجوه المصالح. لذا ـ كما عبر بعضهم ـ وجب إقامة  إمام يكون سلطان الوقت وزعيم الأمة ليكون الدين محروساً بسلطانه والسلطان جارياً على سنن الدين وأحكامه.

قال عبدالله بن المعتز:

الملك بالدين يبقى           والدين بالملك يقوى

حتى أصبح الدين مرتبطاً بالحكم والسلطان فليس دين زال سلطانه إلا بدلت أحكامه وطمست أعلامه، كما أن السلطان إن لم يكن على دين تجتمع به القلوب حتى يرى أهله الطاعة فيه فرضاً والتناصر عليه حتماً لم يكن للسلطان لبث  ولا لأيامة صفو،


وكان سلطان قهر، ومفسد دهر... وهذه العلاقة المتبادلة بين السلطان والدين أو الحكم والسياسة والدين والشريعة ولدت آداباً عديدة مثلت جزءاً مهماً من المنهج السياسي في الإسلام... منها ما يلي:

أولاً: ليس من الأدب الإسلامي الحرص والمزاحمة والإصرار على طلب الوظائف القيادية العليا أو مناصب الحكم والرئاسة فقد كان هدي الإسلام ودأب الأمة أن من سعى نحو هذه المناصب العليا فهو متهم في سعيه هذا العمل أحداً سأله أو أحداً احرص عليه"(1) في البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إنكم ستحرصون على الإمارة وستكون ندامة يوم القيامة" (2). كما تناقل العلماء أن طالب الولاية لا يولى، وقد تمثل ذلك سلوكياً في خلافة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي الراشدة رضي الله عنهم فإنهم جميعاً لم يسعوا إلى الولاية ولا زاحموا عليها ولا استماتوا في سبيلها بل على العكس كانوا يهربون منها وهي تلحقهم، ويفرون من أعبائها وهي لا تنفك عنهم، حتى أثر عن عمر رضي الله عنه عندما طعن وشارف على الموت وأشار عليه بعضهم بالوصية إلى ولده عبدالله أنه قال: "يكفي آل الخطاب أن يتحمل واحد منهم وزر هذه الأمة".

ثانياً: ومن آداب الإسلام في الحاكم أن يكون خوف الله ومراقبته والشعور القوي بالمسؤولية أمامه ساكناً قلبه أكثر من أي مخلوق آخر وذلك لعظم الأمانة التي تقلدها وواسع الصلاحيات التي يملكها وعدم قدرة من دونه من الناس عليه وقدرته عليهم.

روى البيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "ما من أمير على عشرة إلا وهو يجيء يوم القيامة مغلولة يداه على عنقه حتى يفكه العدل أو يوبقه الجور" (3)


ولذلك فإن صاحب الولاية أو المنصب العالي عليه دائماً أن يطلب من الله سبحانه المعونة على ما قلده من مسئوليات فإن الله يعين ويقوي ويهدي ويرشد كما جاء في الحديث "فإنك إن أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها" (1)... ومع طلب المعونة من الله فعليه أيضاً أن يستعين في إدارة أموره بصالحي الأمة وأقويائها (إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ) (2) وهؤلاء الصالحون هم وزراء الصدق وأعوان الخير وبطانة الهدى.

وليحذر كل الحذر من بطانة الشر وأعوان الضلال. روى أبو داود عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا أراد الله بالأمير خيراً جعل له وزير صدق إن نسي ذكره وإن ذكر أعانه وإذا أراد به غير ذلك جعل له وزير سوء إن نسي لم يذكره وإن ذكر لم يعنه" (3) وفي رواية البخاري "ما بعث الله من نبي ولا استخلف من خليفة إلا كانت له بطانتان بطانة تأمره بالمعروف وتحضه عليه  وبطانة تأمره بالشرور تحضه عليه" (4). وكان من سياسة عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن منع الصحابة الكرام من مغادرة المدينة المنورة فلما سئل عن ذلك قالك إنكم حملتموني أمانة عظيمة وإن عليكم أن تعينوني عليها فكان هو وأبو بكر رضي الله عنه أكثر الأمراء مشاورة لمن حوله واستعانة بهم واعتماداً عليهم.

ثالثاً: ومن آداب الحكم والولايات العامة رعاية الضعفاء وتقديم مصالح الفقراء والحرص على منافع صغار الموظفين وشئون عموم العمال وأصحاب الحرف اليدوية وأرباب الأعمال الصغيرة التي هي أحوج ما تكون إلى العناية والرعاية والحماية والاهتمام، والتي يمثل أصحابها أوسع شرائح المجتمع وأضيقها وأفقرها وأكثرها إنهاكاً ورقة وتأثراً... فهم أحق الفئات بالحماية والحقوق كما فعل عمر بن الخطاب حينما أدخل مع إبل الصدقة إبل الفقراء أو منع بل وينتج عن هذا الأدب والتقيد به المحبة


والتفاهم بين المسؤلين والعامة وهي نقطة مهمة وأساسية في قصة الولايات العامة لأنها مقياس إخلاص العامل والموظف الكبير ودليل حرصه وسهره على مصالح الأمة وحقوقها. روى مسلم عن عوف بن مالك رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم وتصلون عليهم ويصلون عليكم وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم)(1) وعند مسلم عن معقل بن يسار رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (ما من أمير يلي أمور المسلمين ثم لا يجهد لهم وينصح لهم إلا لم يدخل معهم الجنة)(2) . وقد كتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أميره على الكوفة: إن الله تعالى إذا أحب عبداً حببه إلى خلقه فاعرف منزلتك من الله تعالى بمنزلتك من الناس.

 

 

(3) . وقد أُثر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه رأى إبلاً سماناً في السوق فقال: لمن هذه؟ فقالوا: لعبدالله بن عمر. فقال: أبن عبدالله؟ قال: ها أنا ذا يا أمير المؤمنين. قال: من أين لك هذه الإبل؟ قال: تجارة أتاجر فيها. قال: يقول الناس اسقوا إبل ابن أمير المؤمنين أطعموا إبل ابن أمير المؤمنين... كم دفعت فيها يا عبدالله؟ قال: كذا. قال: لك ذلك وما زاد لبيت المال.


خامساً: ومن الأدب الإسلامي لأصحاب الوظائف العامة الكبرى من وزراء وأمراء وملوك ومحافظين ووكلاء وزراء ونحوهم أن عليهم واجباً في حماية الدين والذود عن حياضه والحرص على إقامة حدوده وأحكامه وواجباً في حماية الأمة المسلمة والغيرة على كرامتها وحقوقها وأراضيها ومبادئها وتطوير إداراتها وحسن صناعاتها ومواكبتها للعصر وتفوقها على الأمم... وواجباً في الفصل في الخصومات ومراعاة العدل بين أهلها، وواجباً في اختيار العاملين ومن ينوب عنهم في حالة راحتهم أو بعدهم أو توسع المصالح وانتشارها، وواجباً في فرض الضرائب والوظائف المالية على الأمة مع مراعاة أحوال مختلف طبقاتها وإمكاناتهم... قال الماوردي رحمه الله: والذي يلزم سلطان الأمة من أمورها سبعة أشياء: أحدها: حفظ الدين من تبديل فيه والحث على العمل فيه من غير إهمال له، والثاني: حراسة الرعية والذود عن الأمة من عدو في الدين أو باغي نفس أو مال، والثالث: عمارة البلدان باعتماد مصالحها وتهذيب سبلها ومسالكها، والرابع: تقدير ما يتولاه من الأموال بسنن الدين من غير تحريف في أخذها وإعطائها، والخامس: معاناة المظالم والأحكام بالتسوية بين أهلها واعتماد النصفة في فصلها، والسادس: إقامة الحدود على مستحقها من غير نجاوز فيها ولا تقصير عنها، والسابع: اختاير خلفائه في الأمور أن يكونوا من أهل الكفاية فيها والأمانة عليها. فإذا فعل من أفضى إليه سلطان الأمة ما ذكرناه من هذه الأشياء السبعة كان مؤدياً حق الله تعالى فيهم مستوجباً طاعتهم ومناصحتهم، مستحقاً صدق ميلهم ومحبتهم.

 

 


الذيت يسعون في ميوعة الشباب والفتيات وتخنثهم وبث الرذيلة بينهم بنشر الصور الخليعة والقصص الماجنة والأفلام المثيرة والسفور الفاضح والاختلاط المحرم أو بنشر السلوكيات المنحرفة كتعاطي المخدرات والخمور والدخان وتشجيع الأبناء على التمرد على آبائهم والنفخ في نار الفتنة بين المسلمين لاختلاف ألوانهم أو بلدانهم أو قبائلهم ونحو ذلك. وأما أهل الفساد الإداري فهم الذين يتراخون في أداء الواجبات الوظيفية ويريدون أن ينهشوا جسد الدولة دون أن يؤدوا لها خدمات نافعة ويشجعون على التباطؤ في قضاء مصالح الخلق وإنهاء معاملاتهم ويتسلطون على رقاب العباد مستغلين مواقع عملهم وصلاحياته وينافسون على المناصب العليا بدون كفاءة أو خبرة ويسعون لترسيخ أبنائهم وأقربائهم وأصدقائهم في الوظائف دون عباد الله الآخرين. وأما أهل الفساد الديني فهم الذين ينشرون الأفكار الضالة المنحرفة المشككة في الدين الداعية إلى الإلحاد، الساعية في فك الترابط بين المسلمين وشريعتهم أو الذين يبشرون بغير الإسلام من نصرانية ومجوسية وماسونية وبهائية وقاديانية وغيرها، أو الذين يطعنون في أئمة المسلمين ويلمزون منهم وينالون من مذاهبهم الصحيحة وأتباعهم الأطهار فكل هؤلاء الأصناف ومن لف لفهم من الواجب ـ ديانة وسياسة ـ على أصحاب النفوذ والسلطة أن يأخذوا على أيديهم أخذاً شديداً ويزجرونهم زجراً رادعاً حتى تستقيم الأمور. فقد غضب النبي صلى الله عليه وسلم أشد الغضب على رجل كان يطيل الصلاة حتى نفر الناس منه، متفق عليه وأمر أصحابه بالشدة على المظالم وأهل المنكر بقوله: (كلا والله لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ولتأخذون على يد الظالم ولتأطرنه على الحق أطراً ولتقصرنه على الحق قصراً أو ليضربن الله بقلوب بعضكم على بعض)(1) رواه أبوداود والترمذي. وقال أيضاً في الحديث المتفق عليه: (كلكم راع وكلكم مسئول


عن رعيته: الإمام راع ومسئول عن رعيته)(1) وعدّ ذلك من التساهل والخيانة فقال: (ما من عبد يسترعيه الله رعيته يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة)(2) .

 

 

(3). وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحب وكره ما لم يؤمر بمعصية، فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة)(4) متفق عليه. وروى البخاري عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اسمعوا وأطيعوا وإن استعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة)(5).

 

 

(6).



(1)

(2) صحيح مسلم

(1) صحيح مسلم

(2) صحيح البخاري

(3) مسند أحمد

(1) صحيح البخاري

(2) [ القصص: 26]

(3) سنن أبي داود

(4) صحيح البخاري

(1) صحيح مسلم

(2) صحيح مسلم

(3) صحيح البخاري

(1) سنن أبي داود

(1) صحيح البخاري

(2) صحيح مسلم

(3) [سورة النساء: 59]

(4) صحيح البخاري

(5) صحيح البخاري

(6) صحيح البخاري

ثامناً: ومن أدب الولايات العامة أنه لا يحق لأصحابها تملك ما يهديه إليهم ويتقرب به بعض الناس من أموال إلى الحكام فكل تلك الهدايا ـ وهي دائماً كثيرة ونفسية ـ تؤول تلقائياً إلى الخزينة العامة (بيت المال) وقد ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم استعمل رجلاً يقال له ابن اللتبية على جمع الصدقات فلما عاد قال: هذا لكم وهذا أهدي إلي، فغضب النبي صلى الله عليه وسلم وقام خطيباً فقال: (ما بال العامل نستعمله فيأتينا فيقول هذا من عملكم وهذا أهدي ألي أفلا قعد في بيت أبيه وأمه فنظر هل يهوى له أمر لا)

سابعاً: ومن أجل ضمان قيام الوالي العادل ـ سواء كان إماماً أعظم أو دونه ـ بكل هذه الواجبات فمن أدب الإسلام لأتباعه إيجابه الطاعة والسمع عليهم تجاه حاكمهم وولاة أمورهم دون حاجة إلى قوة مادية ملزمة أو خوف نفسي قاهر. فالمسلم يسمع ويطيع راضياً راغباً، محباً وفياً، مخلصاً باذلاً، يطمع أن يدخله الله في رضوانه بطاعته لولاة أمره ما لم يكن أمرهم له بمعصية وسليهم فيه بفساد. قال الله تعالى: (وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم)

سادساً: ومن آداب أصحاب الولايات العامة المؤكدة عليهم شدة الوطأ على أهل الفساد الأخلاقي أو الإداري أو الديني وأخذهم بالحزم، لأن أهل الفساد الأخلاقي هم

رابعاً: ومن آداب الإسلام في الحكم والوظائف القيادية في المجتمع الحذر من تدخل الأهل والأقارب والمعارف في مجريات الأمور أو اتخاذ القرارات أو مصالح الأمة فتلك سيئة شنيعة وقع فيها كثير من المسئولين حتى يصبح تصريف الأمور العامة رهناً بالرغبات الخاصة أو المداخلات العائلية أو النزوات الشخصية للزوجة والأبناء والأخوة والآباء، فكل منهم يتصور نفسه ملكاً متوجاً وأميراً مطاعاً لا يطاله قانون ولا يقف أمامه حق. وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم واضحاً أمام الخلق في هذا التحذير وعدم الخلط بين العلاقات الأسرية والعامة حتى روى الشيخان رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعتُ يدها)

لا بد لكل مجتمع بشري من حاكم يوجه الناس إلى ما يصلح أمورهم ويحمي جماعتهم وينمي مواردهم ويزرع الخير فيهم ويردع الشر عنهم... قال الماوردي: السلطان الظاهر تتألف برهبته الأهواء المختلفة، وتجتمع بهيبته القلوب المتفرقة، وتنكف بسطوته الأيدي المتغالبة، وتنقمع من خونة النفوس المتعادية. وقديماً قال الشاعر الحكيم:

الصفحة السابقة

 
 

هل اطلعت على نسخة من الموسوعة الفقهية؟


نعم اطعلت عليها
لا لم اطلع عليها
سمعت بها
لم اسمع بها

مشاهدة النتائج

 
  
الفجر 3:37
الشروق 5:6
الظهر 11:54
العصر 3:30
المغرب 6:42
العشاء 8:11
حسب التوقيق المحلي لدولة الكويت   
 
حالة الطقس في الكويت
 

 

الآباء يزرعون والأبناء يحصدون , عن أمير المؤمنين علي بن ابي طالب كرم الله وجهه , نهج البلاغة
----------
( لا تتمارضوا فتمرضوا فتموتو) حديث شريف

 

جميع الحقوق محفوطة لموقع روائع الاسلام

خريطة الموقع | حقوق الملكية | السرية | اجعلنا موقعك المفضل