:: اخر الاخبار المضافة لدينا ::  اخر الاخبار المضافة لدينا  ::  اخر الاخبار المضافة لدينا   ::  اخر الاخبار المضافة لدينا

ديوان روائع المديح النبوي

تاريخ المساجد الشهيرة في العالم

التعريف ببعض علوم الإسلام الحنيف

الموسوعة الفقهية الصوتية

مقابلات صحفية

مقالات قصيرة

رسائل الثلاثاء العلمية

نساء من حضارتنا الإسلامية

رجال على طريق الإسلام

روابط إسلامية عامة

المكتبة الالكترونية

حلبيات

قصائد شعرية متنوعة

فتاوى شرعية

عرائس المدن الإسلامية

أدب الدنيا والدين

ابتسامات نبوية

الرحلات الشهيرة في الأدب العربي

الرعاية النبوية للشئون الدنيوية

مواقف إنسانية في السيرة النبوية

 

البحث في محتويات الموقع

 

 
 
 
 


أبحاث علمية حول اهتمام النبي صلى الله عليه وسلم بشئون المسلمين الدنيوية ورعاية مصالحهم

 

 

        

 

 

 


الرعاية النبوية للأفراح واللهو والألعاب

Oct 29 2009
الرعاية النبوية للشئون الدنيوية >>

 

الرعاية النبوية للأفراح واللهو والألعاب
 
تمهيد:
      الفرح والحزن سلوكان بشريان طبيعيان يعبران عن تفاعل الإنسان مع أحداث الحياة حلوها ومرها بطريقة قد تخلتف من عصر إلى عصر أو بيئة إلى بيئة...
      وإذا نظرنا إلى الأفراح عموماً في حياة النبي صلى الله عليه وسلم نجد أنها أخذت حيزاً واضحاً واهتماماً ظاهراً في السماح بها ورعايتها في مناسبات كثيرة، سواء قبل الهجرة في مكة المكرمة أو بعدها في المدينة المنورة... على الرغم مما اتسمت به حياة النبي صلى الله عليه وسلم عموماً من جدية وجهاد وصراع مع الخصوم وتربص من جهة الأعداء وبذل للدماء والأموال والأوقات في سبيل الدعوة إلى الله... لكن مع هذا كله بقي للفرح حظ وافر في حياة المسلمين، يرعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم ويشارك فيه ويندب إليه، ليبقى للحياة طعمها الحلو وصورتها المشرقة.
 
صورة التدين المشوه مرفوضة:
      ولقد كان حرص النبي صلى الله عليه وسلم كبيراً على أن لا تنعكس صورة التدين المقرون بالعبوس والتقطيب والتجهم على حياة المسلمين. تلك الصورة التي رسمها أهل الكتاب من يهود ونصارى حول دينهم حتى أصبحت سمة معروفة وعلامة واضحة. كان عليه الصلاة والسلام يقول محرضاً على صبغ الحياة بصبغة الفرح " لتعلم يهود أن في ديننا فسحة " كما كان عليه السلام يحث أصحابه على اصطحاب البسمة وجعلها وسيلة للتعامل فيما بينهم، فيقول كما يروي الترمذي وابن حبان عن أبي ذر رضي الله عنه "تبسمك في وجه أخيك لك صدقة". ويقول لأصحابه مرشداً ومعلماً "روّحوا القلب ساعة فساعة" رواه أبو داود عن ابن شهاب والقضاعي عن أنس... إنه لا يريد لأصحابه أن يفقدوا حظهم من الفرح في الحياة.
 
الصوت الحسن محبوب:
      لقد كان عليه السلام يحب الصوت الحسن، بل كان هو نفسه حسن الصوت كشأن باقي الأنبياء. فعن أنس رضي الله عنه قال: "ما بعث الله نبياً قط إلا بعثه حسن الوجه حسن الصوت حتى بعث نبيكم صلى الله عليه وسلم فبعثه".
      ومن حبه للصوت الحسن المترنم بالقرآن ما رواه مسلم عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم: "لو رأيتني وأنا أستمع قراءتك البارحة لقد أوتيتَ مزماراً من مزامير داود" فما كان من أبي موسى إلا أن أجابه: لو علمت بمكانك لَحَبَّرتُه لك تَحبيراً.
      ولقد كان عدة من أصحابه مشهورين بحسن الصوت في القرآن، منهم أبو بكر الصديق الذي كاد أن يفتتن المشركون بقراءته، ومنهم عمر بن الخطاب، ومنهم عبد الله بن مسعود وغيرهم، كانوا ـ وعموم الصحابة ـ يتغنون بالقرآن ويحسّنون به أصواتهم، استجابة لقوله عليه السلام فيما يرويه عنه أبو هريرة "ليس منا من لم يتغن بالقرآن" رواه البخاري، وقوله: "زينوا القرآن بأصواتكم" رواه مسلم.
 
المؤذن والحادي والأصوات الحسنة:
      وإضافة إلى محبة النبي صلى الله عليه وسلم للصوت الحسن في قراءة القرآن الكريم فقد كان يحب الصوت الحسن في الأذان، ولذلك صح عنه أنه أمر عبد الله بن زيد أن يلقن بلالاً كلمات الأذان لينادي بها بصوته القوي الجميل الذي وصفه بقوله: "فإنه أندى منك صوتاً"... كما كان يحب حُداء الإبل ويأذن به. ففي سنن النسائي عن عبد الله بن رواحة أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسيرٍ له فقال له: "يا ابن رواحة انزل فحرك الركاب"، فقال: يا رسول الله قد تركت ذلك. فقال عمر: اسمع وأطع. قال: فرمى نفسه فقال: اللهم لولا أنت ما اهتدينا. وفي مسند أبي داود الطيالسي عن أنس رضي الله عنه قال: كان أنجشة يحدو بالنساء، وكان البراء بن مالك يحدو بالرجال، وكان أنجشة حسن الصوت. وكان إذا حدا أسرعت الإبل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "يا أنجشة رويدك بالقوارير".
 
غناء الأعراس والأعياد:
أما الغناء في الأعراس ومناسبات الأفراح كقدوم غائب وحلول نعمة ويوم عيد ونحو ذلك فقد أذن به صلى الله عليه وسلم، بل ودعا إليه أحياناً. ففي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها أنها دخل عليها أبو بكر وعندها جاريتان في أيام مِنَى، تغنيان وتضربان الدف ورسول الله صلى الله عليه وسلم مُسجى بثوبه، فانتهرهما أبو بكر، فكشف رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه وقال: "دعهما يا أبا بكر فإنها أيام عيد".
وروى الطبراني عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: دخلت علي جارية لحسان بن ثابت يوم فطر ناشرة شعرها معها دف، فزجرتها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "دعيها يا أم سلمة فإن لكل قوم عيداً وهذا عيدنا".
وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها أنها زفت امرأة إلى رجل من الأنصار، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: "يا عائشة ما كان معكم من لهو، فإن الأنصار يعجبهم اللهو". وعند أحمد وابن حبان وابن ماجة من حديث عائشة رضي الله عنها: "أعلنوا النكاح واضربوا عليه بالدف".
 
 وأخرج النسائي عن عامر بن سعيد قال: دخلت على قرطة بنتِ كعب وأبي مسعود الأنصاري في عرسي وإذا جوارٍ يتغنين فقلت: أنتم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهلُ بدر يفعل هذا عندكم. قال: فاجلس فإن شئت فاسمع منا وإن شئت فاذهب، فقد رخص لنا في اللهو عند العرس.
 
استقبال الغائب والفرح به:
هذا وقد ورد عند (البيهقي) في الدلائل وأبي بكر المقري في (الشمائل)، أن غلماناً خرجوا لاستقبال النبي صلى الله عليه وسلم بالدف والألحان عند قدومه المدينة مهاجراً، قائلين: طلع البدر علينا من ثنيات الوداع، وجب الشكر علينا ما دعا لله داع.
كما جاء مثل ذلك عند عودته من تبوك من فعل الأنصار باستقباله صلى الله عليه وسلم والفرح بعودته سالماً منصوراً. ويؤيده ما ذكره المطرزي في (اليواقيت) عن ابن عباس رضي الله عنهما: لمّا قدم المدينةَ النبيُ صلى الله عليه وسلم استقبلته بنات الأنصار، بأيديهن الدفوف يضربن بها ويقلن:
نحن جوار من بني النجار     يا حبذا محمد من جار.
وأخرج الترمذي عن عبد الله بن بريدة قال: سمعت بريدة يقول: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض مغازيه، فلما انصرف جاءت جارية سوداء فقالت: يا رسول الله إني كنت نذرت إن ردك الله سالماً أن أضرب بين يديك بالدف وأتغنى. فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن كنتِ نذرتِ فاضربي وإلا فلا". فجعلتْ تضربُ على رأسه.
وروى أبو الفرج الأصبهاني في كتاب (آداب السماع) عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: مرَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بحسان بن ثابت وهو بفَناء أطمه (حصنه) ومعه سماطان من أصحابه وجاريته تغنيهم، فانتهى إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي تقول:
هل عليّ ويحكما         إن لعبت من حرج...
فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: "لا حرج". وروى النسائي عن السائب بن يزيد أن امرأة جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "يا عائشة تعرفين هذه؟". قالت: لا يا نبي الله. قال: "هذه قينة بني فلان، تحبين أن تغنيك، فغنتها". فلما غنت قال النبي صلى الله عليه وسلم: "قد نفخ الشيطان في منخريها".
 
من أهازيج الفرح وعاداته:
وجاءت الروايات تبين بعض ما كانوا يقولونه في غنائهم من الغزل المباح. ففي (الإصابة) عن جابر عن جدته أم نبيط قالت: أهدينا جارية لنا من بني النجار إلى زوجها، فكنت مع نسوة من بني النجار، ومعي دف أضرب به وأنا أقول:
 
أتيناكم أتيناكم            فحيونا نحييكم          
ولولا الذهب الأحمر     ما حلت بواديكم.
قالت: فوقف علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "ما هذا يا أم نبيط؟" فقلت: بأبي أنت وأمي يا نبي الله، جارية منا من بني النجار نهدينا إلى زوجها. قال: "فتقولين ماذا قالت؟" فأعدت عليه قولي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قولي:
"ولولا الحنطة السمراء       ما سمنت عذاريكم".
وأخرج ابن الأثير في (تاريخه) عن عائشة قالت: أهدينا يتيمة من الأنصار فلما رجعنا قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما قلتم". قلنا: سلمنا وانصرفنا. قال: "إن الأنصار قوم يعجبهم الغزل. ألا قلتِ يا عائشة:
أتيناكم أتيناكم            فحيونا نحييكم".
كما جاءت الروايات الأخرى تبين بعض العادات التي كانت دارجة في الأفراح، ففي سنن البيهقي عن معاذ بن جبل أن المصطفى عليه السلام حضر ملاك رجل من الأنصار لم يسم ـ زاد في رواية العقيلي ـ فخطب صلى الله عليه وسلم وأنكح الأنصاري وقال: "على الألفة والخير والطائر الميمون، دففوا على رأس صاحبكم" فدفف عليه، فجاءت الجواري معهن الأطباق فيها اللوز والسكر فنثر عليهم، فأمسك القوم أيديهم فلم يمدوها إلى الأطباق. فقال عليه السلام: "ألا تنهبون". قالوا: نَهيت عن النهبة. قال: "إنما نهيت عن نُهبة العساكر، أما العرسان فلا أنهاكم عنه". قال معاذ: فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاذبهم ويجاذبونه في الانتهاب.
وكانت العادة أن يولم العروس يوماً أو يومين أو أكثر من ذلك حتى سبعة أيام أو ثمانية أيام. أخرج أبو يعلى عن أنس قال: "تزوج النبي صلى الله عليه وسلم صفية وجعل عتقها صداقها، وجعل الوليمة ثلاثة أيام". وأشار البخاري في كتاب النكاح إلى تلك العادة المسنونة فقال: باب حق إجابة الوليمة والدعوة ومن أولم سبعة أيام ونحوه. ولم يوقت النبي صلى الله عليه وسلم يوماً ولا يومين.
 
تجميل النساء وتزيينهن:
وكذلك لا يفوتنا هنا أن ننقل ما ورد في شأن تجميل النساء للأعراس وتزيينهن. قال ابن إسحاق في (السيرة): لما أعرس رسول الله صلى الله عليه وسلم بصفية بنت حيي بن أخطب بخيبر أو ببعض الطريق، كانت التي جملتها ومشطتها وأصلحت من أمرها أم سليم بنت ملحان.
ويبدو أنه كانت هناك عدة من النساء يفعلن ذلك ويُعرَفن به. ففي (طبقات ابن سعد) أن شبرة بنت صفوان القرشية كانت ماشطة تقني النساء (تمشط وتجمل) بمكة. وفي (الطبقات) أيضاً عن أم رعلة أنها كانت امرأة ذات لسان وفصاحة فقالت: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته. ثم قالت: إني امرأة مقنية أَقين النساء وأزينهن لأزواجهن فهل من حوب فأثبط عنه؟ فقال لها: يا أم رعلة قينيهن وزينيهن. وكان المصطفى بها متعجباً.
   وعند أبي داود عن عائشة رضي الله عنها في قصة زواجها من رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: فأتتني أم رومان ـ أمها ـ وأنا على أرجوحة فذهب بي وهيأنني وصنّعنني ـ وفي بعض الأحاديث أن أم أيمن هي التي زينتها ـ فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فبنى بي وأنا بنت تسع.
وقد كانت بعض النساء يشتغلن ببيع العطور. ففي (الإصابة) عن أنس قال: كانت بالمدينة امرأة عطارة تسمى حولاء بنت ثويب. وفيها في ترجمة مليكة والدة السائب بن الأقرع: كانت تبيع العطر. وفي (الاستبصار في أنساب الأنصار) عن الربيع بن معوذ. قالت: كانت أسماء بنت مخربة تبيع العطر بالمدينة.
 
مغنيات النساء:
هذا وذكرت كتب السيرة النبوية أسماء عدد من المغنيات المعروفات في المجتمع المدني اللواتي كان يعتمد عليهن في الأفراح والمناسبات منهن مغنية اسمها أرنب. جاء ذكرها في (الإصابة) في حديث عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم سألها لما زفت قريبتها فقال: "فأرسلتِ معها بغناء فإن الأنصار يحبونه؟". قالت: لا. قال: "فأدركيها بأرنب". وقد ذكر كذلك اسم الجاريتين اللتين كانتا تغنيان لعائشة بمحضر رسول الله صلى الله عليه وسلم، أحداهما حمامة ولعل الأخرى زينب. هذا عدا من سبق اسمها معنا قبل وهي أم نبيط.
 
الألعاب والمسابقات:
أما الألعاب التي يمكن أن يقال إنها كانت تقام في حضرة النبي صلى الله عليه وسلم في المناسبات فعديدة، أشهرها رقص الحبشة في المسجد النبوي، وكان عليه السلام يري عائشة أولئك اللاعبين وحرابهم، وهي متكئة على منكبه الشريف، وهم يرقصون ويقولون: محمد عبد صالح.
والصبيان حولهم. تقول عائشة: فجئت فوضعت نحري على منكبه فجعلت أنظر إليها (الحبشة) فيقول: "أما شبعت أما شبعت". وقد أثر أن بعض الصحابة أعطاهم عند لعبهم درهمين.
      وروى أحمد وابن ماجة عن قيس بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغلس له يوم الفطر قال جابر: التغليس: اللعب. وروى ابن ماجة عن عياض الأشعري أنه شهد عيداً بالأنبار فقال: مالي لا أراكم تغلسون (تلعبون) كما كان يغلس عند النبي صلى الله عليه وسلم...       وقد أجرى النبي صلى الله عليه وسلم سباقاً بين الخيل المضمرة والخيل التي لم تضمر،       وقد صارع صلى الله عليه وسلم ركانة بن عبد يزيد بن هاشم وكان شديد القوة يحسن الصراع وكان الناس يأتونه من البلاد للمصارعة فيصرعهم، فصرعه عليه السلام.
      وكانت الأرجوحة معروفة للعب الصبيان، كما كانت الألعاب المصنوعة من قطن ونحوها معروفة كذلك. ففي الصحيح عن عائشة رضي الله عنها قالت: كنت ألعب بالبنات عند النبي صلى الله عليه وسلم، وكان صواحبي يلعبن معي، فكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل يتقمعن منه فيسريهن إلي فيلعبن معي. وفي رواية أنه سألها: "ما هذا يا عائشة؟ قالت: هذا خيل سليمان". رواه أحمد.
هذا عدا ما أثر عنه صلى الله عليه وسلم ـ كما يرويه أحمد وأبو داود وغيرهما ـ "أنه سابق عائشة". تقولك خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره وأنا جارية لم أحمل اللحم ولم أبدّن، فقال للناس: "تقدموا". فتقدموا. ثم قال: "حتى أسابقك" فسابقته فسبقته، فسكت عني حتى حملت اللحم وبدنت وسمنت، وخرجت معه في بعض أسفاره فقال للناس: "تقدموا. فقال: (أسابقك) فسبقني فجعل يضحك ويقول: (هذه بتلك).
 
 الشيخ عبد الله نجيب سالم
 
الصفحة السابقة

 
 

هل اطلعت على نسخة من الموسوعة الفقهية؟


نعم اطعلت عليها
70%
لا لم اطلع عليها
10%
سمعت بها
7%
لم اسمع بها
11%

مجموع الأصوات :115
 
  
الفجر 4:6
الشروق 5:27
الظهر 11:46
العصر 3:19
المغرب 6:5
العشاء 7:26
حسب التوقيق المحلي لدولة الكويت   
 
حالة الطقس في الكويت
 

 

( لا تتمارضوا فتمرضوا فتموتو) حديث شريف
----------
بسم الله الرحمن الرحيم (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) صدق الله العظيم

 

جميع الحقوق محفوطة لموقع روائع الاسلام

خريطة الموقع | حقوق الملكية | السرية | اجعلنا موقعك المفضل