:: اخر الاخبار المضافة لدينا ::  اخر الاخبار المضافة لدينا  ::  اخر الاخبار المضافة لدينا   ::  اخر الاخبار المضافة لدينا

ديوان روائع المديح النبوي

تاريخ المساجد الشهيرة في العالم

التعريف ببعض علوم الإسلام الحنيف

الموسوعة الفقهية الصوتية

مقابلات صحفية

مقالات قصيرة

رسائل الثلاثاء العلمية

نساء من حضارتنا الإسلامية

رجال على طريق الإسلام

روابط إسلامية عامة

المكتبة الالكترونية

حلبيات

قصائد شعرية متنوعة

فتاوى شرعية

عرائس المدن الإسلامية

أدب الدنيا والدين

ابتسامات نبوية

الرحلات الشهيرة في الأدب العربي

الرعاية النبوية للشئون الدنيوية

مواقف إنسانية في السيرة النبوية

 

البحث في محتويات الموقع

 

 
 
 
 

 

بسم الله الرحمن الرحيم ، وبه نستعين

 


إعانة المعزي لأهل الميت بالمال أو الطعام

Jan 04 2010
فتاوى شرعية >>

 

تحيـة وبعـد:
س)  اعتاد الناس في بلدتنا أثناء سلام التعزية أن يضع الزائر في يد المعزَّى مائة ليرة كمعونة على مصاريف التعزية مع العلم أنه ليس هناك ضابط للدفع فلقد يأتي الواحد بالمئة، وقد يأتي الخمسة من الأقارب بالمئة وهي ليست طوعية، بل يدفعها حتى لا يطالب بها.
وقد لا تتوفر المئة في كل وقت عند الناس فيقترضونها لأنهم أسرى هذه العادة. وقد كثرت التعازي. وصورة المعونة هذه تعاون ولكنها تعين على الإسراف في تقديم الأكل في التعزية فما الحكم الفقهي لذلك ؟
 
ج1) الحمد لله. وبعد:
إعانة أهل المتوفى في تحمل مصابهم بأي شكل كان سنة مستحبة وعمل مبرور. سواء كانت الإعانة مادية أم معنوية ... فأهل الميت دائماً بحاجة إلى من يقف إلى جوارهم ويشد أزرهم ويقدم لهم خدمات ونصائح ومبادرات قد يعجزون عنها بمفردهم.
وقد أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى بعض ذلك في قوله (اصنعوا لآل جعفر طعاماً فقد أتاهم ما يشغلهم) وحثنا على تعزية المسلم في مصابه، وهذا ولا شك نوع من التعاون على البر والتقوى
ولكن ما يلفت النظر في حالات الوفاة هو إساءة التصرف من قبل بعض المصابين، مما يضاعف عليهم البلاء والمصاب، فيتحملون مالا يطيقون، ويلتزمون بما لا يستطيعون، من ضيافات وذبائح ومصاريف ليس لها أصل ديني، ولا داع واقعي، ولا سبب منطقي، اللهم إلا مجاراة الآخرين أو حبّ التباهي أو خوفاً من ألسنة الناس.
لذلك أقول: أصل فكرة التعاون على تحمل النفقات الضرورية للوفاة كنفقات التكفين والدفن ونحو ذلك لا شك في استحبابها، خاصة إذا جاء الموت فجأة وكان المصاب فقيراً معدماً. فقد يحتاج إلى كل أنواع المعونات المعروفة: نقداً كانت    أو مكاناً أو متاعاً أو عملاً أو نحوها. وبهذا يكون مبدأ التعاون مقبولاً محموداً.
إلا أن الإسراف غير جائز، ومباهاة الناس لا أصل لها، وتحمل المصاريف الزائدة أمر غير مستحسن.
وتبقى قضية أن المساعدة المتبادلة بين الناس في المناسبات قد تأخذ شكل الالتزام، فمن ساعدك فعليك مساعدته، ولا يقبل أن يقدم الناس لك يد العون في الفرح أو الترح، ثم تتوانى عن مساعدتهم ومشاركتهم وأنت قادر في أفراحهم وأتراحهم ... فإن كنت فقيراً أو ذا يد ضيقة فقدم ما تستطيع ولا ضير عليك.     ( لا يكلّف الله نفساً إلا ما آتاها). والله أعلم.
 
الصفحة السابقة

 
 

هل اطلعت على نسخة من الموسوعة الفقهية؟


نعم اطعلت عليها
لا لم اطلع عليها
سمعت بها
لم اسمع بها

مشاهدة النتائج

 
  
الفجر 3:37
الشروق 5:6
الظهر 11:54
العصر 3:30
المغرب 6:42
العشاء 8:11
حسب التوقيق المحلي لدولة الكويت   
 
حالة الطقس في الكويت
 

 

كلما تتغير كلما يتغير العالم من حولك
----------
الآباء يزرعون والأبناء يحصدون , عن أمير المؤمنين علي بن ابي طالب كرم الله وجهه , نهج البلاغة

 

جميع الحقوق محفوطة لموقع روائع الاسلام

خريطة الموقع | حقوق الملكية | السرية | اجعلنا موقعك المفضل