أهلا بمنذرنا وشيـــخ حداتنـــا
أهلا به في الصبح والإمسـاء
يا منشدا أحيا الحنيــن لأحمــد
ولدينـــه ولطيبـــــة الغـــراء
قم في الضلوع مؤذنا في حرقة
ومحبـــــة ونــداوة وحــــداء
وامسح عن القلب المعنّى رانَه
واجل الصدا عنه وكلَ عنــاء
إن القلوب تميل في تطريبهـــا
وتخف مثل النوق في البيداء
وإذا مزامير المديــح تتابعـــت
وتناغمت فالكل في الجـوزاء
ما أجمل الشعر الرصين يزينه
صوت نـدي عابــق الأرجـــاء
الشعـــر فــي الإنســان سحــر آسر
واللحــن فتنتـه بطيب أداء
كم آهة في الصدر فرج كربها
آه النشيد بصوتــك المعطـــاء
كم وثبة نحو الجهاد ، وسجــدة
تحـــت الظلال ، وفكــرة لألأء
لما علوت على المنصة منشدا
الله اكبـــر خالقــي ورجائـــي
الله اكبر فــاح عطــر محمــــد
وتضوعـت من طيبه أنحائـي
يا منذر القلب الشرود منبها
ومبشر الأحبــاب بالنعمــــاء
مع نقرة الدفِّ التفاتةُ عاشـق
ملأته نشوة أحمد الوضـــــاء
أحييت فينا ذكر أنجشة الــذي
يحدو فرفقاً خوفَ كسر إنـــاء
أهلا وسهلا في ربوع كويتنــا
وعلى ضفاف خليجنا الزهراء
الجود يا بالجود ملء إهابنــا
فأفضْ ورددْ نغمــةَ الشهبــاء