:: اخر الاخبار المضافة لدينا ::  اخر الاخبار المضافة لدينا  ::  اخر الاخبار المضافة لدينا   ::  اخر الاخبار المضافة لدينا

ديوان روائع المديح النبوي

تاريخ المساجد الشهيرة في العالم

التعريف ببعض علوم الإسلام الحنيف

الموسوعة الفقهية الصوتية

مقابلات صحفية

مقالات قصيرة

رسائل الثلاثاء العلمية

نساء من حضارتنا الإسلامية

رجال على طريق الإسلام

روابط إسلامية عامة

المكتبة الالكترونية

حلبيات

قصائد شعرية متنوعة

فتاوى شرعية

عرائس المدن الإسلامية

أدب الدنيا والدين

ابتسامات نبوية

الرحلات الشهيرة في الأدب العربي

الرعاية النبوية للشئون الدنيوية

مواقف إنسانية في السيرة النبوية

 

البحث في محتويات الموقع

 

 
 
 
 

 

 

 

مقابلات صحفية
أجرت العديد من الصحف والمجلات والدوريات مقابلات كثيرة مع فضيلة الشيخ عبد الله نجيب سالم في مواضيع دينية وأدبية واجتماعية وسياسية ... وفيم يلي بعضها ...

P

 

الشيخ عبد الله نجيب سالم


الخادم والخادمة ... الخطر يهدد البيوت

جريدة الرؤية
Nov 23 2009
مقابلات صحفية >> جريدة الرؤية

 

الخادم والخادمة ... هل أصبح الخطر يهدد بيوتنا ؟؟
 
** ما هي النصائح عامة في التعامل مع الخدم ؟ :
**على كل من له علاقة بالخدم العمل والسعي بكل جد وحرص نحو هدف واضح ومهم وهو تقليل الاعتماد على العمالة المنزلية قدر الإمكان ، ووضع خطة وطنية ( تثقيفية وإدارية ) للوقوف أمام السيل العارم المتدفق على المجتمع منها ، الذي أوصل عدد الخدم في الكويت أخيرا إلى نصف عدد المواطنين !!! وهذا مؤشر خطير حاضرا ومستقبلا .
 ألا نستطيع الاعتماد على أنفسنا في أمورنا المنزلية الخاصة ؟! أليس حقا على الأب الاقتراب من أبنائه وأسرته ورعايتها ؟! أليس من واجب الأم أن تهتم بشئون الزوج والأبناء ؟! أليس من عوامل المحبة وأسبابها في الأسرة خدمة الابن والبنت لإخوانهم وأخواتهم وأمهاتهم وآباءهم ؟!.
    إن نشر الوعي الاجتماعي ، وإدراك الخطر الداهم من وراء هذه الأعداد الكبيرة وآثار الاعتماد التام عليها ... كفيل بالعمل نحو التقلل من الدنيا وترفها ، والبيوت الواسعة ومسئولياتها ، والمظاهر الخادعة وأثرها ، ولنعش حياتنا بقدر ما نحتاج لا بقدر ما نملك !!
** ولا ينسى المخدوم أبدا أن الخادم إنسان له مشاعره وكرامته، مهما كان دينه وسنه وحاجته، فلا يتخطى الحدود في معاملته، فينال من كبريائه أو كرامته، كما أنه لا يجوز أن ينسى أن الخادم له مشاكله الأسرية، ومشاكله الاقتصادية، ومشاكله النفسية، ولولا تلك المشكلات ما رضي أن يغادر بلاده قاصدا العمل في بلاد بعيدة.
 ** وعلى المخدوم أن يشعر بأن الله تعالى جعله الأعلى، ويسَّر له أن يكون مخدوما لا خادما، فيحمد الله تعالى على المقام الذي جعله فيه، فيزيد في إكرام خادمه شكرا لله تعالى، وتعبيرا عن حبه له، ورغبة في استمرار عنايته به وإكرامه له وإتمام نعمته عليه، قال تعالى: (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ) (إبراهيم:7).
** ومن واجب حفظ هذه الأمانة أن لا يضرب المخدوم خادمه مهما صدر منه من أخطاء، ولكن إن ارتضاه احتمله وصبر عليه وسامحه وله الأجر الأوفى في ذلك، وإذا لم يرتضه فسخ عقده وأنهى عمله ووفَّاه أجره الماضي من غير إنقاص، لأن المخدوم ليس له ولاية على خادمه حتى يُسمح له بتأديبه أو معاقبته، وضرب الخادم الحر ممنوع شرعا يستحق فاعله العقوبة شرعا وقانونا. فإذا تورط المخدوم في ضرب خادمه فعليه الاعتذار إليه وطلب المسامحة، وترغيبه في العفو عنه بما يستطيع من مال أو غيره .
** أما استغلال الخادم أو الخادمة ماديا ، أو الاعتداء عليه جنسيا ، أو عدم دفع رواتبه ، أو عدم دفع ثمن تذكرة سفره المستحقة له ، أو إجباره على العمل الدائم المتواصل ليلا ونهارا بلا راحة أو توقف ، أو تعريضه للحر والبرد الشديدين ، أو السخرية منه والاستهزاء به ... فكل ذلك من المحرمات والمعاصي والآثام ، التي تغضب الله عز وجل وتعرض العبد لعقوبته . وقد روي عن أبي مسعود yقال : (كنت أضرب غلاما لي فإذا رجل من خلفي يقول : اعلم أبا مسعود ! اعلم أبا مسعود ! فالتفت فإذا النبي e يقول : اعلم أبا مسعود أن الله أقدر عليك منك على هذا الغلام ) وروى مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر y أن رسول الله r  قال: (عُذِّبت امرأة في هرَّة حبستها حتى ماتت جوعا فدخلت فيها النار) رواه البخاري، فإن كان هذا في الحيوان فكيف به في الخادم !!.
 ** وعلى المخدوم أن لا يكثر الاستنكار والعتب عليه في تقصيره إذا حصل منه تقصير أو تفريط في شيء خاصة أول استلامه للعمل ، ويبتعد عن توبيخه على أخطائه، ورفع الصوت عليه ، بل يعامله بشيء من المسامحة والاحتمال والصبر، ويكتفي بالتنبيه اللطيف، روى أنس بن مالك t قال: (خدمت النبي r عشر سنين فما قال لي أف قط، وما قال لشيء صنعته لم صنعته، ولا لشيء تركته لم تركته) رواه الترمذي.
** ولا ينبغي الاتكال على الخادم في تربية الأولاد، ما لم يكن متخصصا في ذلك، ومأمونا عليهم، وصاحب دين وخلق، وذلك لأن الصغير يتأثر كثيرا بأخلاق من يشرف عليه ويعنى بتربيته، ويأخذ كل شيء عنه على أنه أفضل ما يمكن . وأن يحرص رب البيت وربة البيت على إبعاد الخادم أو الخادمة عن الأولاد أو البنات الذين في سن المراهقة في البيت، وعدم اختلاطهم بهم ، إلا مع وجود الكبار ورقابتهم الصارمة لهم، وعدم تمكين كل منهم من الخلوة بالآخر، لما يترتب على ذلك من فواحش تعم بخطرها الأسرة كلها.
 كما لا يسمح للسائق الذكر بأن يصطحب بنات المخدوم إلى المدرسة أو السوق أو غير ذلك، دون أن يكون معهما أحد أفراد الأسرة الكبار، لما قد يترتب على ذلك من شبهات وفتن وشكوك يعم شرها الأسرة كلها .
 وفي ذلك تحذير كبير لربات البيوت اللواتي يتركن أولادهن الصغار تحت كنف مربيات غير مؤهلات، وبخاصة الخادمات أو المربيات غير المسلمات، مما ينقلن إليهم بقصد أو بغير قصد أسوأ العادات، وربما أسوأ العقائد أيضا.
** ولا ينبغي أن يترك صاحب البيت أو صاحبة البيت أمام الخادم أموالا نقدية أو حليا ذهبية أو غير ذلك ، مما يطمع بعض ضعاف النفوس في سرقته، مهما بلغ الخادم من الأمانة والثقة به، لأن الحاجة قد تلجئ للسرقة، فيقع المحظور.
 ** ومن باب أولى لا يحمِّل المخدوم الخادم سرا، مهما بلغت به الأمانة والثقة، لأن الخادم في كل الأحوال غريب ، وربما كان ضعيفا، وربما أفشى هذا السر لأحد بعد تركه الخدمة، أو بسبب غضب حصل له من مخدومه، أو إغراء من خصم مخدومه ، أو غير ذلك .
** علينا الحذر من اختلاط الخدم بعضهم مع بعض في غرفة واحدة عند تعددهم مع اختلاف الجنس، سواء في أثناء النوم أو في أثناء الراحة . ولذا يفضل لكل أسرة لديها أكثر من خادم أن تستقدم مع الخادم الذكر زوجته ، وإذا استقدمت خادما أنثى أن تستقدم معها زوجها ـ إن أمكن ـ ليكونا خادمين للأسرة ، مقيمين معها ، فإنه أحصن للخادم وأحصن للمخدوم، وقد جرب ذلك بعض الناس ، وكانت النتيجة حسنة !!!
** ومما يساعد على التفاهم الجيد والتعامل الحسن بين الخادم والمخدوم تعلم الخادم لغة المخدوم ومعرفته بالمطلوب منه تماما ، فعلى رب العمل العربي أن يحرص على ذلك ، وله فيه أجر عند الله لأن اللغة العربية مفتاح للقرآن والحديث والمعرفة الإسلامية .
** وكذا ينبغي أن لا يستخدم المسلم الخادم غير المسلم من غير حاجة ماسة، رجلا كان الخادم أو امرأة ، إلا أن تدعو الضرورة إلى ذلك، فلا بأس به على قدرها، وعلينا أن نحذر من الدعايات التي تروج للخدم غير المسلمين حتى صارت تلك الدعاية سياسة واضحة لبعض الدول المصدرة للخدم موجهة ضد المسلمين .
** أما الحرص على هداية الخادم غير المسلم إلى الإسلام أو تعليم الجاهل من الخدم المسلمين فهو غاية ما يطمح إليه الرجل والمرأة في الإسلام ، قال رسول الله r: (فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم) رواه البخاري .
 
** ثانيا : الآداب الشرعية في استخدام العمالة المنزلية:
1)) أن يكون خادم الرجل رجلا، وخادم المرأة امرأة، ما أمكن ذلك، ما دام العمل المطلوب داخل البيت، لأن مخالطة الجنس لغير جنسه تنتابه محاذير كثيرة.
   ولا يستخدم رجل غير ذي زوج (أعزب ـ أرمل) امرأة أجنبية عنه إلا لضرورة، إلا أن يكون معه في البيت نساء مقيمات من محارمه ، للحيلولة دون وسوسة الشيطان أو التحرش أو الاستغلال السيء أو الزنا.
2)) أن يفرد الخادم المقيم بشكل دائم مع مخدومه بغرفة خاصة به في المنزل ، لينام فيها وينعزل بها عن باقي أفراد الأسرة في خصوصياته وأوقات راحته، وبخاصة إذا كان من غير المسلمين، فيشعر بحريته واستقلاليته.
3)) أن يسمح للخادم بتناول الطعام في المنزل متى شاء، وأن لا يمنع من تناول أطعمة معينة من أطعمة المنزل لغلاء ثمنها ، أو لتميز غيره من أفراد الأسرة عنه بها، لأن ذلك قد يغيظه ويشعره بالمذلة، روى أبو ذر رضي الله عنه أن رسول الله r قال: (إخوانكم خولكم جعلهم الله تحت أيديكم فمن كان يتحقق تحت يده فليطعمه مما يأكل وليلبسه مما يلبس)) رواه الشيخان .
4)) لا يكلف صاحب العمل مستخدمه ما لا يطيق من العمل، إما لشدة العمل ، أو لظرف مرافق للعمل كالحر و البرد ، أو لطول ساعات العمل ، أو لخطورته ، فإن كان عمل صاحب البيت شاقا فليساعده فيه بنفسه أو بزوجه أو بولده . قال رسول الله r (لا تكلفوهم ما يغلبهم فإن كلفتموهم فأعينوهم) رواه البخاري.
5)) على رب العمل أو صاحب البيت أو صاحبة البيت، أن يتركوا للعامل وقتا كافيا لراحته، وألا يزيدوا في تكليفه عما يقضي به العرف وتمس إليه الحاجة وينص عليه عقد الإجارة وتقبل به القوانين البشرية العامة ، فإن احتاجوا إلى ذلك في بعض الأحيان فليستعينوا بخادم آخر معه، أو يستأذنوه في تكليفات أخرى زائدة برضاه مقابل زيادة أجر على ذلك ، وهو ما يسمى ب(العمل الإضافي مقابل أجر إضافي).
6)) أن يحسن رب العمل معاملة خادمه بالكلام، ويحسن مناداته بأحب أسمائه أو ألقابه إليه، وأن يشعره بكرامته في البيت كأي فرد من أفراد الأسرة ، وأن لا يحتقره للونه أو جنسيته أو لغته أو لباسه أو دينه ،وهذا الأدب مستفاد من حديث النبي r عن أبي هريرة t أن رسول الله r قال: (لا يقولن أحدكم عبدي وأمتي، كلكم عبيد الله وكل نسائكم إماء الله، ولكن ليقل غلامي وجاريتي وفتاي وفتاتي) رواه مسلم.
7)) أن يوفيه أجره كما شرطه في عقد الإجارة معه في وقته دون تأخير، لحديث النبي r: (أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه) رواه ابن ماجه، ورواه البيهقي بلفظ: (أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه وأعلمه أجره) . ويستحسن أن يكون هناك كشف أو دفتر يثبت فيه تسلم الخادم راتبه بتوقيعه ، قال تعالى : (فاكتبوه) وليحذر رب العمل أن يأكل أجرة الخادم ففي ذلك إثم كبير . عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (قال الله تعالى :  ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة : رجل أعطى بي ثم غدر ، ورجل باع حرا فأكل ثمنه ، ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه ولم يعطه أجره ) رواه البخاري
   وأن يسامحه إذا تلف بين يديه شيء من متاع البيت، ما لم يتقصد ذلك ويتعمده، لأن ذلك مما يحصل عادة، فلا ينبغي أن يوبخ عليه أو يضمَّن قيمته، ولا بأس بنصحه وتنبيهه لئلا يتكرر ذلك منه ، فإذا تعمد الإتلاف لشيء ما أو إفساده أو سرقته فلا بأس بتضمينه قيمته.
 
** وأخيرا ... هذه النصائح وغيرها كثير متضمنة في المطوية المهمة التي أصدرتها إدارة الإفتاء بعنوان : العمالة المنزلية . ضوابط شرعية وآداب اجتماعية . فلتراجع !!!
 
الباحث العلمي بالموسوعة الفقهية / الشيخ عبد الله نجيب سالم /
الصفحة السابقة

 
 

هل اطلعت على نسخة من الموسوعة الفقهية؟


نعم اطعلت عليها
70%
لا لم اطلع عليها
10%
سمعت بها
7%
لم اسمع بها
11%

مجموع الأصوات :115
 
  
الفجر 4:6
الشروق 5:27
الظهر 11:46
العصر 3:19
المغرب 6:5
العشاء 7:26
حسب التوقيق المحلي لدولة الكويت   
 
حالة الطقس في الكويت
 

 

كلما تتغير كلما يتغير العالم من حولك
----------
بسم الله الرحمن الرحيم (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) صدق الله العظيم

 

جميع الحقوق محفوطة لموقع روائع الاسلام

خريطة الموقع | حقوق الملكية | السرية | اجعلنا موقعك المفضل